عن منصة درجة
يواجه السودان في السنوات الأخيرة تصاعدًا في وتيرة المخاطر المناخية، من فيضانات موسمية وموجات جفاف إلى موجات حر شديدة، في وقت تتزامن فيه هذه المخاطر مع نزاعات مسلحة مستمرة وتحديات اقتصادية وإنسانية معقدة. في هذا السياق، تأتي خدمة دَرَجَة بوصفها خدمة إنذار مبكر وتوقعات جوية تقودها الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية والمحلية، بهدف إيصال معلومات مناخية موثوقة إلى المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر والجهات الإنسانية العاملة على الأرض. تستعرض هذه المقالة نشأة خدمة دَرَجَة، آلية عملها، أنواع التوقعات التي تقدمها، وقنوات الوصول إليها.
نظرة عامة على خدمة دَرَجَة
دَرَجَة هي مبادرة للإنذار المبكر والتنبؤ الجوي في السودان، تقودها الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية (SMA) بالتعاون مع منظمة Resurgence البريطانية، ومنظمة التنمية العمرانية السودانية (SUDTT)، والمركز الإقليمي للتنبؤات المناخية والتطبيقات (ICPAC) التابع للهيئة الحكومية الدولية للتنمية (IGAD). واسم الخدمة له دلالة مزدوجة: فهو يعني "جسر" باللغة السواحيلية، بينما يحمل في العربية معنى "درجة"، في إشارة إلى الدور الذي تؤديه الخدمة كحلقة وصل بين الخبرة الأرصادية والاستجابة الإنسانية الميدانية.
تندرج خدمة دَرَجَة في السودان ضمن مبادرة إقليمية أوسع تحمل الاسم نفسه، بدأت تجاربها الأولى في نيروبي ودار السلام قبل أن تتوسع إلى عدد من مدن شرق أفريقيا. وبحسب المعلومات المتاحة، كانت هناك محاولة سابقة لإطلاق نظام إنذار مبكر للفيضانات في مدينة الخرطوم ضمن هذا الإطار، إلا أن اندلاع النزاع المسلح في السودان أدى إلى تعليق ذلك المشروع مؤقتًا. لاحقًا، أُعلن عن إطلاق مرحلة تجريبية لخدمة دَرَجَة للأرصاد الجوية والإنذار المبكر في أبريل 2025، مع تركيز خاص على مواقع مثل جزيرة توتي في الخرطوم، وهي منطقة معرضة لفيضانات النيل والتآكل النهري إلى جانب تأثيرات النزاع. كما فازت مبادرة تطويرية باسم "دَرَجَة + الذكاء الاصطناعي للسودان"، بقيادة SUDTT بالشراكة مع Resurgence والهيئة، بتحدي TECH4Resilience في نوفمبر 2025.
تستهدف الخدمة بشكل أساسي الفئات الأكثر عرضة للمخاطر المناخية، بمن فيهم النازحون والمجتمعات المضيفة، إلى جانب المزارعين والرعاة والمنظمات الإنسانية العاملة في السودان. وتقوم فلسفة الخدمة، بحسب المواد الترويجية الصادرة عنها، على مشاركة المجتمعات المحلية في صياغة الرسائل التحذيرية بما يتناسب مع واقعها العملي، بدلًا من الاكتفاء بنشرات جوية عامة.
أبرز ميزات خدمة دَرَجَة
- تنبؤات جوية متعددة المديات: تصدر الخدمة توقعات يومية وأسبوعية وشهرية وموسمية، بما يسمح بتغطية الاحتياجات القصيرة والمتوسطة والطويلة المدى.
- رسائل موجهة للسياق المحلي: تُصاغ التنبيهات، بحسب معلومات الخدمة، بالتعاون مع أصحاب المصلحة المحليين، مع مواءمتها مع مبادئ توجيهية صادرة عن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر ضمن برنامج يُعرف اختصارًا بـ IFRC PAPE 2.0.
- نشر متعدد القنوات: تعتمد الخدمة على قناة واتساب رسمية، إلى جانب حسابات على فيسبوك ويوتيوب ولينكدإن، بالإضافة إلى الإذاعة والتلفزيون وشبكات المنظمات الإنسانية، بهدف الوصول إلى المجتمعات حتى في المناطق المتأثرة بالنزاع.
- تركيز على الفئات الضعيفة: تولي الخدمة اهتمامًا خاصًا بالنازحين والمجتمعات المضيفة والمناطق الحضرية الفقيرة المعرضة للمخاطر، مثل جزيرة توتي في الخرطوم.
- تكامل مع منتجات الهيئة الرقمية: يتيح الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية أدوات مكمّلة مثل مشغل خرائط تفاعلي، وصور الأقمار الصناعية، وصفحة تنبيهات جوية، إلى جانب صفحات مخصصة لمنتجات دَرَجَة.
- تحسين مستمر قائم على الملاحظات: تفيد المواد الترويجية بأن الخدمة تُحدَّث بناءً على ملاحظات المستخدمين من الوكالات الإنسانية والمجتمعات المستفيدة، دون توفر تفاصيل علنية عن آلية جمع هذه الملاحظات.
كيف تعمل خدمة دَرَجَة
تعتمد خدمة دَرَجَة على إصدار عدة أنواع من التوقعات الجوية، يختلف كل منها في المدى الزمني والغرض منه، ثم توزيعها عبر قنوات متعددة إلى الفئات المستهدفة.
- رصد وتحليل البيانات المناخية: تعتمد الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية على شبكة من محطات الرصد ونماذج مناخية عالمية ومحلية لتحليل حالة الطقس المتوقعة.
- إصدار التوقع اليومي: يغطي فترة ثلاثة أيام قادمة، ويتضمن معلومات عن درجات الحرارة، وحالة الأمطار من حيث الشدة والتوزيع الجغرافي على مستوى الولايات، ونشاط الرياح المثيرة للغبار عند وجودها.
- إصدار التوقع الأسبوعي: يصدر أربع مرات في الشهر تقريبًا، ويغطي فترة سبعة أيام، بما يخدم التخطيط في قطاعات الزراعة والنقل والطاقة والصحة العامة.
- إصدار التوقع الشهري: يقدّم صورة عامة عن الاتجاه المناخي المتوقع خلال الشهر، من حيث الانحراف عن المعدلات الطبيعية لدرجات الحرارة والأمطار، والظواهر الجوية البارزة المحتملة كموجات الحر أو الجفاف.
- إصدار التوقع الموسمي: يغطي فترة تمتد من ثلاثة إلى أربعة أشهر، ويُستخدم بشكل أساسي للتخطيط الاستراتيجي في الزراعة وإدارة الموارد المائية والأمن الغذائي والصحة، ولا يُستخدم لأغراض التوقع اليومي التفصيلي.
- صياغة نصائح موجهة للسياق المحلي: يجري تحويل البيانات الفنية إلى رسائل توعوية مبسطة موجهة للمزارعين ومخططي الطوارئ ومسؤولي الصحة العامة والمجتمعات المحلية.
- التوزيع عبر القنوات المتعددة: تُنشر النشرات والتنبيهات عبر قناة واتساب الرسمية، وحسابات التواصل الاجتماعي، والإذاعة والتلفزيون، وشبكات المنظمات الإنسانية، لضمان وصولها حتى في حال تعطل بعض وسائل الاتصال الاعتيادية.
- جمع الملاحظات وتحسين الرسائل: تفيد المعلومات المتاحة بأن الخدمة تعتمد على تواصل ثنائي الاتجاه مع المستخدمين لتحسين محتوى النشرات بشكل دوري، دون تفاصيل علنية إضافية عن هذه الآلية.
التوقع اليومي
يقدّم توقعًا تفصيليًا لمدة ثلاثة أيام قادمة، يشمل الحالة الجوية العامة، وتوزيع الأمطار حسب الولايات، ودرجات الحرارة، ونشاط الرياح، وهو موجه بشكل خاص لقطاعات الزراعة والنقل والدفاع المدني.
التوقع الأسبوعي
يوفر نظرة شاملة لسبعة أيام قادمة، ويصدر أربع مرات شهريًا، ما يجعله أداة للتخطيط المسبق في الأنشطة المتأثرة بالطقس كالزراعة والسفر والفعاليات الخارجية.
التوقع الشهري
يوضح الاتجاه المناخي العام للشهر، من حيث احتمال ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة والأمطار عن معدلاتها الطبيعية، إلى جانب الظواهر الجوية البارزة المحتملة.
التوقع الموسمي
يغطي ثلاثة إلى أربعة أشهر مقبلة، ويقدّم صورة عامة لمعدل الأمطار المتوقع وتوزيعها الزمني والمكاني، ودرجات الحرارة الموسمية، والمخاطر المناخية المحتملة كالجفاف أو الفيضانات، مع توصيات موجهة لقطاعات الزراعة والطوارئ والصحة العامة.
الاستخدامات العملية لخدمة دَرَجَة
- المزارعون والرعاة: الاستفادة من التوقعات اليومية والأسبوعية والموسمية لتخطيط مواعيد الزراعة والحصاد وإدارة الثروة الحيوانية في ضوء توقعات الأمطار ودرجات الحرارة.
- المنظمات الإنسانية: استخدام التنبيهات المبكرة لتوقع تحركات السكان النازحين، والاحتياجات اللوجستية المرتبطة بالظروف الجوية، والاستعداد لعمليات الاستجابة.
- الجهات الحكومية والدفاع المدني: الاعتماد على التوقعات اليومية والتحذيرات الجوية للتخطيط لإجراءات وقائية في المناطق المعرضة للفيضانات أو موجات الحر.
- السكان في المناطق الحضرية المعرضة للمخاطر: مثل سكان جزيرة توتي في الخرطوم، الذين تشملهم مبادرات محددة ضمن خدمة دَرَجَة تركز على مخاطر فيضانات النيل والتآكل النهري.
- قطاعات النقل والطاقة: الاستفادة من التوقعات الأسبوعية والشهرية في التخطيط التشغيلي المتأثر بالظروف الجوية.
- الباحثون والمهتمون بالشأن المناخي: متابعة النشرات الموسمية والشهرية كمصدر بيانات حول الاتجاهات المناخية في السودان.
التوافر والوصول إلى الخدمة
تُنشر خدمة دَرَجَة ومنتجاتها من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، الذي يضم صفحة مخصصة لخدمة دَرَجَة وصفحات منفصلة للتوقع اليومي والأسبوعي والشهري والموسمي، إلى جانب أدوات مكمّلة مثل مشغل الخرائط التفاعلي، وصفحة صور الأقمار الصناعية، وصفحة التنبيهات الجوية، وإمكانية الاشتراك في التحديثات عبر البريد الإلكتروني.
كما تتوفر قناة رسمية للخدمة على تطبيق واتساب تحمل اسم "دَرَجَة" تديرها الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، إلى جانب حسابات رسمية للهيئة على فيسبوك ويوتيوب ولينكدإن. وتُستكمل هذه القنوات الرقمية بالنشر عبر الإذاعة والتلفزيون وشبكات المنظمات الإنسانية، خصوصًا في المناطق التي قد تكون فيها وسائل الاتصال الرقمية محدودة نتيجة النزاع أو ضعف البنية التحتية.
من الناحية الجغرافية، تغطي منتجات التوقعات اليومية والأسبوعية والشهرية والموسمية عمومًا مختلف ولايات السودان على المستوى الوطني، في حين أن بعض مشاريع دَرَجَة المحددة، كمشروع جزيرة توتي، تركز على مواقع حضرية بعينها ضمن إطار تجريبي. وتجدر الإشارة إلى أن الخدمة أُعلن عن انطلاق مرحلتها التجريبية في أبريل 2025، ما يعني أن نطاق التغطية الكامل ومستوى التوسع النهائي قد يكونان لا يزالان قيد التطور، ولم يتم العثور على معلومات تؤكد وجود تطبيق مستقل (Android أو iOS) يحمل اسم دَرَجَة بمعزل عن القنوات المذكورة أعلاه.
الأسئلة الشائعة حول خدمة دَرَجَة
ما هي خدمة دَرَجَة؟
هي خدمة للتنبؤ الجوي والإنذار المبكر في السودان، تقودها الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية بالشراكة مع منظمة Resurgence ومنظمة التنمية العمرانية السودانية (SUDTT) والمركز الإقليمي للتنبؤات المناخية والتطبيقات (ICPAC)، وتهدف إلى إيصال تنبؤات جوية وتنبيهات مبكرة إلى المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر المناخية.
من الجهة المسؤولة عن تشغيل خدمة دَرَجَة؟
تُدار الخدمة من قِبل الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، وهي هيئة حكومية تأسست عام 1937 وتتبع لوزارة الري والموارد المائية، وذلك بالشراكة مع منظمات دولية ومحلية معنية بالمناخ والتنمية الحضرية.
ما معنى اسم "دَرَجَة"؟
يحمل الاسم دلالة مزدوجة؛ فهو يعني "جسر" في اللغة السواحيلية، في إشارة إلى دور الخدمة كحلقة وصل بين الخبرة الأرصادية والاستجابة الإنسانية، بينما يحمل في العربية معنى "درجة" المرتبط بدرجات الحرارة والتوقعات الجوية.
كيف يمكن متابعة تنبيهات دَرَجَة؟
يمكن متابعة التنبيهات عبر القناة الرسمية للخدمة على تطبيق واتساب، أو عبر حسابات الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية على فيسبوك ويوتيوب ولينكدإن، إلى جانب الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة الذي يضم صفحات منتجات دَرَجَة المختلفة.
هل خدمة دَرَجَة متاحة في جميع ولايات السودان؟
تصدر التوقعات اليومية والأسبوعية والشهرية والموسمية على مستوى الولايات المختلفة في السودان، غير أن بعض المشاريع المحددة ضمن مظلة دَرَجَة، مثل مشروع جزيرة توتي، تركز على مواقع حضرية بعينها في إطار تجريبي، ما يجعل نطاق التغطية الكامل غير مؤكد بشكل قاطع حتى الآن.
ما الفرق بين التوقعات اليومية والأسبوعية والشهرية والموسمية؟
يغطي التوقع اليومي ثلاثة أيام تفصيلية، والأسبوعي سبعة أيام يصدر عدة مرات شهريًا، بينما يقدّم الشهري صورة عامة للشهر القادم، ويوفر الموسمي توجهات عامة لفترة ثلاثة إلى أربعة أشهر تُستخدم للتخطيط الاستراتيجي وليس للتفاصيل اليومية.
هل خدمة دَرَجَة موجهة للمزارعين فقط؟
لا؛ فرغم أهمية الخدمة للمزارعين والرعاة، فإنها موجهة أيضًا للمنظمات الإنسانية، والجهات الحكومية المعنية بالطوارئ والدفاع المدني، وسكان المناطق الحضرية المعرضة لمخاطر مثل الفيضانات، والجمهور العام المهتم بمتابعة حالة الطقس.
هل تتوفر خدمة دَرَجَة كتطبيق مستقل؟
لم يتم العثور على معلومات تؤكد وجود تطبيق مستقل بمسمى دَرَجَة على متجري Android أو iOS؛ إذ تُقدَّم الخدمة حاليًا عبر الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، وقناة واتساب رسمية، وحسابات التواصل الاجتماعي.
هل تُصدر خدمة دَرَجَة تحذيرات من الكوارث الطبيعية؟
نعم؛ تتضمن الخدمة إصدار إنذارات مبكرة وتحذيرات مناخية مرتبطة بظواهر مثل الفيضانات وموجات الحر والجفاف، إلى جانب نصائح للسلامة والوقاية، وذلك ضمن نشراتها الدورية وقنواتها المختلفة.
أين يمكن الاطلاع على النشرات الرسمية للهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية؟
تُنشر النشرات الرسمية عبر الموقع الإلكتروني للهيئة، الذي يضم أيضًا أدوات إضافية مثل مشغل الخرائط التفاعلي وصور الأقمار الصناعية وصفحة التنبيهات الجوية، إلى جانب القنوات الرسمية للهيئة على منصات التواصل الاجتماعي.
الخلاصة التحليلية
تمثل خدمة دَرَجَة نموذجًا لخدمات الإنذار المبكر التي تجمع بين الخبرة الأرصادية المؤسسية، ممثلة بالهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، والدعم الفني والتمويلي من شركاء دوليين ومحليين معنيين بالمناخ والتنمية الحضرية. تتوزع خدماتها بين توقعات جوية متعددة المديات الزمنية، وتنبيهات مبكرة، ورسائل توعوية موجهة لفئات محددة كالمزارعين والمنظمات الإنسانية وسكان المناطق الحضرية المعرضة للمخاطر. ونظرًا لكون الخدمة لا تزال في مراحلها التجريبية المبكرة، مع تركيز بعض مشاريعها على مواقع محددة كجزيرة توتي، فإن نطاقها الكامل ومستوى استقرارها التشغيلي على المدى الطويل يبقيان مرتبطين بتطورات الأوضاع الميدانية والدعم المؤسسي المستمر لها.
إعلان
مسيرة العمل
سنة واحدة من النشاط المستمر
الزيارات خلال آخر 90 يوماً
قنوات التواصل
اضغط على أحد الروابط أدناه للتواصل مع منصة درجة
هل أنت صاحب هذا العمل؟
وثّقه الآن- شارة «موثّق» تزيد ثقة العملاء في صفحتك
- لوحة تحكم بإحصائيات الزيارات والمراجعات
- تحديث بيانات التواصل والرد على مراجعات العملاء (قريباً)
سجّل دخولك أو أنشئ حساباً مجانياً ثم وثّق ملكيتك بنقرة واحدة — لن نطلب منك إنشاء حساب لاحقاً. تسجيل الدخول للمتابعة
مراجعات المستخدمين
كن الأول في مشاركة رأيك! 🌟
لم يكتب أحد مراجعة عن منصة درجة بعد. ساعد الآخرين من خلال مشاركة تجربتك الآن! ✍️
مراجعتك تمنحك شارة تظهر بجانب اسمك في كل الموقع — وكل تصويت مفيد عليها يكسبك نقاطاً في قائمة المتصدرين.
اكتب أول مراجعة واحصل على شارة 🏅